في العقد الاجتماعي مرة أخرى – جاد الكريم الجباعي .
” للبحث فيما هو طبيعي يجب النظر إلى الأشياء التي لا تزال وفق الطبيعة، لا في ما فسد منها.“ أرسطو يحيل مفهوم العقد الاجتماعي اليوم على جملة من المسائل:
” للبحث فيما هو طبيعي يجب النظر إلى الأشياء التي لا تزال وفق الطبيعة، لا في ما فسد منها.“ أرسطو يحيل مفهوم العقد الاجتماعي اليوم على جملة من المسائل:
لوحة فنية
“تغيير الحياة”، شعار رامبو، لم يعد اليوم يمثّل مطمحا للفرد وحده بل يُفترض أن يكون مطمح عصرنا. إنّ الإنسانيّة تواجه تحدّيا كبيرا، فهي تدعو إلى سياسة حضاريّة تقتضي بدورها تغييرا للحياة.
يكثر الجدل حول الدعوة إلى الإصلاح في العالم العربي. ويقول البعض بأن ذلك أصبح ضروريا بعد كل ما حصل. ولكن كثيرين يعتبرون ذلك انصياعا للغرب الذي نصب نفسه أستاذاً علينا بدون حق. وبالتالي فهم يرفضون القيام بالإصلاحات الملحة إذا كانت مفروضة من الخارج، وخاصة من قبل الغرب.
ما يجري في سوريا اليوم وما جرى ويجري في بلدان عربية أخرى يتجاوز كونه “أحداث” أو حوادث أو مظاهرات واحتجاجات لتغيير حكومة أو إسقاط سلطة، ويمكن وصفه بأنه حدث تاريخي[1]، بكل ما ينطوي عليه الحدث التاريخي من فرادة وقوة وغموض ومفاجأة أو مباغتة وكسر للنسقية أو النمطية والاطِّراد ..
لوحة فنية
كثر الحديث عند العديد من الحركات السياسية في الوطن العربي عن الدولة العلمانية، وفصل الدين عن الدولة، مما حصل معه انفصام كبير بين الحركات الإسلامية والحركات القومية التي بثت أطروحة الدولة العلمانية. فهل الدولة الإسلامية دولة علمانية؟
أرى ريـــبَ دهرٍ للعقول يُطيــــــشُ فكيــف على رأي الجهول نعيــــشُ
انهيار ركيزة المجتمع آن ماري روفيررو Ann-marie Roviello ترجمة: شهيرة شرف في كتابها “أصول التوتاليتارية” تصف حنا آرندت، بطريقة مذهلة، عنف التوتاليتارية بأنَّه “يتجسد في تجنيد
ـ 1 ـ سقوط الخلافة العثمانية، حلول الانتداب محلّها، مجيء الاستقلال: ثلاث مراحل تاريخية حاسمة سبقت ولادة سورية الحديثة. وقد وُلِدَت لا بوصفها جسماً مكتملاً، بل بوصفها جرحاً. من هذا الجرح، كانت تنزف دماء تمتزج فيها الذكريات التاريخية الأليمة بالوقائع الفاجعة. ولم يندمل هذا الجرح حتى الآن.
