°
, April 17, 2026 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

أنا مع محاكمة أي مجرم قتل أي سوري أو أي إنسان في هذا العالم ، الآن وقبلاً .

أنا مع محاكمة أي مجرم قتل أي سوري أو أي إنسان في هذا العالم ، الآن وقبلاً .
وضد العمل العسكري ومع العمل السياسي. ومع محاكمة مجرمي الحرب من أي طرف كان وتحت راية مارس جرميتهم تلك ، وبالغاً ما بلغ عددهم ولو كان منهم أعز الناس على قلبي .
ما يجري هو عملية تناغم بين النظام السابق الذي لم يسقط حتى تاريخه وبين هيئة تحرير الشام – داعش – قاعدة على حساب السنة قبل العلويين … هذا الفصيل المسلح يعتمد فتاوى ابن تيمية بقتل المختلف العلوي و السني وأي بشري أخر، وابن تيمية الذي يعتمده هذا التنظيم وزعيمه… تم اعتباره من قبل المذاهب السنية الأربعة غير ممثل لهم ويعتبرونه خارج عن الملة .
بذهاب الأسد الابن تنفس العلويين الصعداء مع كل مآسيهم… وبدأ استهداف السنة السوريين عبر فكر يستظل ظلهم، وسيفتك بهم من داخلهم .
هم الآن أمام امتحان مصيري أمام أنفسهم قبل العالم سيكون من نتاجه مصير أخر لهم هو رهين موقفهم من هذا التنظيم الذي يتبنى هذا الفكر المتطرف .
نعم لتقييم الجرم باعتباره جرم ومحاكمة الجاني باعتباره جاني ..
وعدم الادانة والتبرئة لأي إنسان أو مجرم بسبب انتماءه أو عدم انتماءه لفئتنا الخاصة ….
الاحتكام إلى القانون لا إلى اللعب بمفردات اللغة للتبرير أو الادانة …
رموز الإجرام الذين يُقتل العلويين والعلويات بذريعتهم الآن فيفرح السني لذلك معتقداً أن هذا انتقام له وانتصار ….هؤلاء رموز النظام السابق شركاء أساسيين لهذا التنظيم الارهابي الآن في دمشق وكان شريك له قبلاً في قتل السوريين والسوريات ولم تزل سجون أدلب مليئة بالسنة السوريين من قبل هذا التنظيم الارهابي.