°
, April 16, 2026 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

لكل نتيجة سبب سابق لها !.

الأفعال والأقوال التي تجري في هذا الوقت وهذه اللحظات ، بمعزل عن النوايا لأصحابها ، التي لا يعلمها إلا الله ، وبعيداً عن الأمنيات لدينا مهما كان تصنيفها .
هي التي تُحدد مسار الأمور ومآل سوريا .

ادارة هذا السلطة المؤقتة عبر عناوين بارزة تحدد العمل الممارس ، لا كلام للتصدير الإعلامي …

نرى ذلك خلال تفاصيل :

  • طريقة إعلان السلطة نفسها .
  • تركيبة السلطة وعناصرها .
  • ماضي السلطة وعناصرها .
  • فئوية السلطة كجماعة لم ترتقي إلى مستوى إشراك حتى طائفتها معها بالحكم .
  • الإعلان الدستوري المخالف للمعايير الدستورية حتى في اعلانه . والذي لا يعترف بالتنوع السوري . وعدم الاعتراف بهذا الإعلان على الأقل في شمال شرق سوريا أو جنوب سوريا أو الساحل السوري وغيرهم من مناطق سوريّة أخرى .
  • تصرفات وتصريحات السلطة المؤقتة في دمشق لا تعكس الانتقال من مفهوم الفصيل إلى مفهوم الدولة .
  • دعوات للجهاد في كل مطرح وفي كل يوم .
  • عدم توقف عمليات القتل والتهجير والتحريض بل تتزايد، سواء أُعتبر ذلك أخطاء فردية أو تصرفات أمن عام أو مكافحة فلول أو عدم انضباط فصائل أو ردة فعل أو ضرورة لتحقيق عدالة ….الخ
  • سكوت الأغلبية بنخبها الفاعلة عن بيان موقف واضح مما يجري . وبمعزل عن الأسباب المحقة أو غير المحقة لديها في ذلك .
    كل ذلك وغيره سيحدد مصير سوريا، فكيف بالحري أن كل فعل تقوم به السلطة المؤقتة ، هو بسياق ومآل هذا المصير .

لكل نتيجة سبب سابق لها !.