نم بعيداً إن شئتَ أو نم قريباً ….……..عِشتَ في عزلة ومتَّ غريبا
لم تُشيَّع يوم النوى بحشودٍ …….…تملأ الأرض ضجّة و نحيبا
موكب صامتٌ ونادى المنادي …………أنزلوه قبل التراب القلوبا
يشهد الدهر والحوادث أن قد ……كنت في الموت والحياة عجيبا
في بلاد تعق كل وفي ِّ …….……وتحيل الخصيب قحطاً جديبا
ليس هينا أن يُصبح الحر عبداً……في قيود الأذى حريباً سليبا
إن المؤمن العميق يؤدي ……….……في الميادين واجباً مكتوبا
لو تكافأ السلاح ما غادر الساح ُ….…ولا ملَّ في الدنيا الحروبا
( إتركوني في قريتي لا يراني ……..……أحدٌ طالباً ولا مطلوبا
أعبد الله في الجبال بعيداً .…عن حطام يجني عليّ الذنوبا) *
عِفتها طائعاً وعشتُ لنفسي وجعلت مني الكفاف مني نسيبا
يا فريد الصفات أنت المصفى …..…عشت في عزلة ومت غريباّ
*من قصيدة رثاء للشاعر السوري الكبير بدر الدين محمود الحامد من حماه ، في رثاء الشيخ صالح العلي عند وفاته ، وهي تقارب الى حد كبير ما تعرض له الشيخ صالح العلي .
هذا تعريف بالشاعر بدر الدين الحامد ( شاعر العاصي ) :
* هذين البيتين من الشعر في القصيدة ، هما للشيخ صالح العلي وقد قالهما الشيخ عند انفضاض الناس من حوله ومن ثم صدور حكم اعدام بحقه ومن ثم استبداله بالاقامة الجبرية في بيته في الرستن ” الرستي ” أحد أحياء بلدة الشيخ بدر حالياً .
وقد استخدمهما الشاعر المرحوم بدر الدين الحامد في تناص مقصود مع قصيدته .






