الشيخ محمد عيسى محمد آل الشيخ إبراهيم الصورة مأخوذة له في عام 1950 عندما كان بعمر حوالي اثنين وثلاثين في حينها .
يقول الشيخ محمد عيسى إبراهيم :
إلى بطل الجهاد ، وروح الإنسانية الخالدة أُقدّم هذه التهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد :
ربُّ الخورنقِ والسَّديرِ ……. تِهْ ما تشاءُ على السريرِ
فلأنتَ معجزةُ الحديثِ …….…..وجِدَّةُ الزمنِ النضيرِ
بطلُ العروبةِ والفتى الـ………عربيُّ مختلجُ الضميرِ
ما زلتَ تبعثُ في النفو…..سِ البُكمِ إحساسَ الشعورِ
وتُفيضُ من وعيِ الثقا………..فةِ في البريةِ أيَّ نورِ
تُحيي بسيفك أمةً……..….…وتُعيدُ شعبك للنشورِ
إذ همُّك الأسمى كهَـ…….…مِّ الأنبياءِ لدى الظهورِ
أمليتَ آياتِ الوئا…….….مِ على المخالفِ والنصيرِ
وبثثتَ روحَ الحزمِ وا……لإخلاصِ في شعبي الفقيرِ
وعلى اختلافِ لغاتهِ………طوعَ الإشارةِ من مشيرِ
لم تبعثِ النزعاتِ وا…..…..…لأهواءَ بالأمرِ النكيرِ
كافحتَ وجهَ الأجنبـ……..يِّ برأيك الهادي البصيرِ
وبجيشكَ الحرّ الأبـ………يِّ وعزمةِ الليثِ الهصورِ
ووثبتَ في وجهِ المخا………وفِ وثبةَ البطلِ الغيورِ
لك في الجبالِ مواقفٌ…..….تزهو مذهَّبةَ السطورِ
بين المنيَّةِ والمُنى……..…تغفو على صُمِّ الصخورِ
وتُحلُّ شاسعةَ البقا….……ع محلَّ أنديةِ القصورِ
تحسو بها كأسَ النوى……وتعافُ صافيةَ الخمورِ
وتحنُّ أصواتُ المدا…….…….فعِ دون أوتارٍ وزيرِ
سهرانُ للوطنِ الكري…..مِ ومطلبِ الشعبِ الخطيرِ
وتُديرُ أشتاتَ القلو………..بِ إذا ونى رأسُ المديرِ
حتى بلغتَ بمستوى….……..طبقاتِ أنحاءِ الأثيرِ
حلَّقتَ في شعبٍ ثوى…….…حينًا بمهلكةِ الأمورِ
وسلكتَ نهجَ الفاتحيـ……….نَ بلا توانٍ أو قصورِ
أسَّستَ للوطنِ العزيـ.……..زِ دعائمَ الفخرِ الشهيرِ
ولنُبلِ غايتِك اقتفى……………حريةَ العملِ المنيرِ
ولئن تطاول عهدُ اسـ………تقلالهِ الصافي النميرِ
ها نحنُ تحت لوائهِ…….…الخفَّاقِ يا فخرَ الفخورِ
أثرٌ بعثتَ بنفسهِ………….والفضلُ يرجعُ للمشيرِ
ما أنتجتْ أيدي الفوا….….تحِ في مقدمةِ العصورِ
ما أنتجتْ أيدي الفتى الـ…..عربيِّ والشهمِ الغيورِ
فليهنأْ خيرُ الخلـقِ بالـ….…تاريخِ يا خيرَ الشهورِ
واهنأْ بعيدِ الفطرِ يا……….رمزَ الفضيلةِ والطهورِ
لم تخذلِ الإسلامَ يو….….مًا في صيامِك والفطورِ
منهُ السلامُ عليك ما………كرَّ الدوامُ على سحورِ
التاريخ: 1363هـ /1943
*الشيخ محمد عيسى محمد آل الشيخ إبراهيم هو صهر الشيخ صالح العلي – زوج ابنته الكبرى حفيظة الشيخ صالح العلي ، والتي تزوجها الشيخ محمد بعد حوالي سنة من هذه القصيدة بتاريخ 1944





