
القائد والمجاهد وأحد أركان حرب الثورة السورية الكبرى…ولد عام 1876في لبنان قرية جديدة الشوف تلقی علومه الابتدائية فيها انتقل إلى المدرسه الداودية حيث ظهرت عليه علامات النبوغ والذكاء وفي هذا السياق يقول عجاج نويهض.أن رشيد كان نقطة البيكار في المدرسه!!
وكان بارزاً في الذكاء والألمعية ودماثة الخلق وطيب المعشر..
-تخرج من المدرسة الداودية عام 1872وانتقل الی الاعدادي في بيروت وكان متفوقاً وبعد تخرجه أوفد الی الاستانة من قبل الدولة العثمانية ، فالتحق بمكتب العشائر ومعهد الادارة والمال وتخرج من معاهد الأستانة عام 1900
-من عام 1901 الی عام 1915 عين متصرف وقائم مقام في أكثر مناطق لبنان وسوريا
-1918 انتسب الی جمعية الفتاة التي تهدف الی تحرير العرب من الاحتلال العثماني..ثم حاكماً عسكرياً في حماة، ثم مديراً للداخلية في أول وزارة شكلها الأمير فيصل رئيسها رضا الركابي ..
-في 5 شباط 1919 اشتهرت العربية الفتاة باسم حزب الاستقلال وقد ضم هذا الحزب رجالات العرب ومنهم الأمير فيصل بن الحسين. .
-في 8 آذار 1920 أعلن فيصل ملكاً علی سوريا وعين رشيد والياً علی حلب وهناك ساهم في تقوية الثورتين .ثورة الشيخ صالح العلي وثورة إبراهيم هنانو بالمال والسلاح ..قال ادهم الجندي : رشيد طليع هو واضع نواة ثورة الشمال ..
عندما كان والياً في حماة حكم عليه الفرنسيين بالإعدام عندها فر الی حوران ..
كان سياسياً من الطراز الأول يستقرئ الأحداث برؤية بعيده وبنظر ثاقب،وقد ذكر المرحوم علي عبيد(وكان من جملة أركان الحكومة الفيصلية عطوفة عادل ارسلان ورشيد بك طليع وقد حضر للسويداء لبيت محررها وبقي مدة تنوف علی أربعة شهور مستطحباً رفيقه الشهم الهمام نبيه بك العظم وبدأوا يبثون نصائحهم بين الدروز لعدم الانصياع الی وعود الدولة الفرنسية. .
-قبل وصول الكابتين ترانكا الی الجبل طلب إخراج رشيد طليع منه خوفاً على نفسه ..فذهب إلى عمان..وقيل أن رشيد طليع كان من أنجح وأنضج الإداريين والسياسيين وأكثرهم حنكة ومرونة وقدره علی الإقناع الی جانب الحزم والمقدرة العلمية والقانونية..
وفي حديثه عن لقائه بإبراهيم هنانو في منزله بالقريا قال سلطان باشا اﻻطرش (فقد أبدی لي اعجابه بموقف رشيد طليع الجرئ، وتقديمه المساعدات القيمة له ولقادة ثورته علی الرغم من مراقبة الفرنسيين الشديده له بصفته والياً علی حلب ..)
-اصبحت امارة شرق الأردن تشكل ملاذاً ومركز تجمع للعرب الأحرار وبخاصة أعضاء حزب الاستقلال مثل(الامير عادل ارسلان .شكري القوتلي. فؤاد سليم .رشيد علي الكيلاني .أحمد مريود.أمين الحسيني.علي عبيد.قاسم أبوخير.جميل مردم .رشيد طليع الذي أصيح رئيساً لحزب الاستقلال والذي بلغ عدد أعضائه 22 الفا
-أول نيسان 1921شكل رشيد طليع اول حكومة عربية بتكليف من الأمير عبدالله وكان رئيساً لها اضافة للداخلية. .
-23 حزيران 1921تقدم باستقالة الحكومة ..
-5 تموز نفس العام كلف بإعادة تشكيلها بعد أن أجری تعديل عليها وقد قال هربرت صموئيل في رشيد طليع(أننا أمام رجل وطني كبير لا يمكن تطويعه أو ثنيه عما يريد)
-وقال الامير عبدالله:ما رأيت رجلاً كملت أوصافه واتسع عقله، وما تهون عليه كرامته ويصارع الاجنبي ،كرشيد طليع ..!!!
-وحينما لجأ سلطان باشا اﻻطرش الی شرق الاردن بعد ثورته الأولی عام 1922 كان لرشيد طليع والامير عادل ارسلان الدور الهام الذي منع البريطانيين مت القبض عليه وتسليمه للفرنسيين. -وصفه عجاج نويهض بالمتصوف الزاهد وبأنه كان يعيش حياة الرهبان يهتم بالأفعال لا الأقوال ويحسن الجوهر ولا يحسن المظهر وهو الذي كان رئيس وزراء أخذته بنفسي الی دار الأيتام الإسلامية في فلسطين حيث أصلح الخياطيون له بدلتين إصلاحاً !!!!
-عام 1923ارتحل الی مصر واقام في القاهرة وبقي علی اتصال مع رفاقه في شرق الاردن..
-انتقل الی القدس عند اعلان الثورة السورية الكبرى في جبل الدروز وكان له الفضل الأول في تأليف لجنة الإغاثة للثوار وفي تنظيم الثورة بواسطة الضباط الذين ساعدهم علی الالتحاق بها كالعقيد فؤاد سليم ..
-قدم رشيد الی جبل الدروز لأجل المشاركة في الثورة وقد استعان بالوطني الغيور عوني عبد الهادي ليوصله سراً الی الجبل وعند وصله عين واحد من أركان الثورة ..
-في 14 نيسان 1926 تأسس فرع لحزب سوريا الجديدة في المهجر في مدينة ديتروت ميشغن وسمي بأسم رشيد طليع..
-بعث برسالة الی علي عبيد 21نيسان 1926بأسم مستعار وقد ذكر الأستاذ سلامه عبيد ثلاثة أسماء حركيه هي(بهاء الدين) هو سلطان باشا اﻻطرش. .(والمقداد )هو رشيد طليع. .(عين الزمان) هو علي عبيد ..
-ذكر سلطان باشا اﻻطرش أن الثوار شكلوا بمعركة الرشيده جبهة بطول 6كم وشنوا هجوماً واسع تحت قصف المدافع والطائرات واشتبك قسم منهم مع المشاة والفرسان بالسلاح الأبيض وأسقطوا طائرة واجبروا القوات الفرنسية علی التقهقر باتجاه وادي الرشيده علی غير هدى
وقيل أن رشيد قد اصيب في هذه المعركة وبقي يعالج في قرية الشبكه وأصابه انسداد معوي تسببا في وفاته
-في مثل هذا اليوم 24 ايلول 1926انتقل البطل المقدام والمفكر والسياسي النظيف والقائد الملهم الی رحمة الله في قرية الشبكي في جبل العرب (محافظة السويداء) وعند دفنه صاحت إحدی النسوه (رضيه سعيد) بصوت عالي لا تدفنوه موسوداً بل ادفنوه واقفاً وكان الدمع في عينيها لأن سعود الثورة مرتبط برشيد طليع ..فدفنوه واقفاً..!!! وبعد أيام وصلت قوه فرنسية بقيادة اليوتنان(زهران) ودخلت قرية الشبكي وأخذوا يفتشون عن رشيد طليع الی ان تأكدوا بأنه لم يبق علی قيد الحياة. .وقد وصلوا إلى قبره …وأمر القائد الفرنسي(زهران)جنده ان يصطفوا امام القبر ويطلقوا الرصاص إكراماً لرشيد طليع ..ثم أوعز بتقديم السلاح وأداء التحية للقائد رشيد …!!! وقال ( الآن قصم ظهر الثوره)
-قال القائد العام للثورة سلطان باشا اﻻطرش (فجعنا بوفاة المجاهد الكبير رشيد طليع ببلدة الشبكي بصوره مفاجئة ..فقدنا بوفاته ركناً من أركان الثورة ورجلاً من خيرة رجالات العرب الأفذاذ)
رحم الله القائد البطل ورفاقه اﻻشاوس والمقاتلين في الثورة السورية الكبرى. .
المصدر : صفحة Said Hatoum فيس بوك https://www.facebook.com/said.hatoum.5



