الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم (صفحه 32)

عيـســـى ابــراهـيـم

القضية المُحقّة

القضية المحقة ( وهو تعبير مُلتبس إذا لم يُحدد بمفاهيم قانونية مجردة ، بعيداً عن الشعارات الأيديولوجية الفضفاضة ) لا تصنع إنتصار في الحياة ، بل هي بحاجة لتسويق كامل ( المعنى الإصطلاحي للكلمة ) يبدأ من فكرة القضية عينها، الى كافة التفاصيل العديدة ،ومن ضمن ذلك مراعاة مصالح وإحتياجات …

أكمل القراءة »

” الْعَلَمْ “

” العَلَمْ ” هو أحد المظاهر البروتوكولية للشرعية ( المقصود هنا المفهوم القانوني للكلمة ، لا البلاغي أو الحماسي )… مظهر يُضاف الى عدة مظاهر ، تُضفي على متبنيها من الأفراد أو

أكمل القراءة »

السلطة والصلاحية

السُلْطَة والصلاحية المُعطاة بموجبها ، تستوجب المسؤولية لمن يملكها، تجاه المجتمع الذي يُديره ، وتعبير الخيانة أو البطولة تعابير بلاغية حماسية ، إستخدامهما في معرض تحديد المسؤولية ، دون ربطهما بالسلطة والصلاحية ، والمسؤولية بالمعنى القانوني، وبكافة القواعد القانونية

أكمل القراءة »

من مساوئ إدارة العقل الجمعي السوري

من مساوئ إدارة العقل الجمعي السوري في الماضي ، وخاصة خلال العقود الخمسة الأخيرة ، إنها شكّلت لدى السوري تصورات غير واقعية مُفترضة منه فقط ، ما زالت مُستمرة حول الدول الناطقة بالعربية أو التي تدين بالإسلام أو الإنسانية .. الخ بما يخص مصالح واحدة مُشتركة ..!

أكمل القراءة »

الرؤى الفردية والفئوية

الرؤى الفردية والفئوية لا يمكن أن تؤسس لبناء مكان إنساني مُشترك ، ولا تستطيع وفقها ،أن تُقنع الأخر إلا بغَلبته بالغزو والدحض والقهر وغيرها من الوسائل غير المتحضرة -المتمدنة .. كما لكل منا رؤيته الفردية والفئوية للإيمان والوجود وكافة مجريات الحياة فكذا للأخر رؤيته أيضاً تجاه ما تقدم …!

أكمل القراءة »

البحصة الداخلية أحدثت فرقاً

بنظرة متأنية لخريطة سايكس بيكو نرى أن هذه الإتفاقية هي تصور للمتحدات الإجتماعية التي ممكن ، وفق تصور قوى عالمية حينها ، أن تُشكِّل دول ، بيد أن هذه الخريطة لم تُنفذ ، و تم تعديلها بشكل شبه جذري في عدة أماكن تبعاً للقوة الفاعلة في تلك الأماكن ( القوة …

أكمل القراءة »