الرئيسية / تفاصيل / عيد البربارة

عيد البربارة

عيد البربارة عيد خصوصي ببلاد الشام والساحل السوري
وقصة العيد أن القديسة بربارة ولدت في بعلبك في القرن الثالث ميلادي وكان والدها ديوسقورس غنياً ووجيهاً وثنياً و بعد وفاة والدتها التي هدتها للمسيحية و أحاط والدها ابنته بكل عناية لكنها لم تؤمن بالأصنام قط
فاتحها والدها مراراً بالزواج وكانت ترفض دائماً إلى أن اعترفت له بايمانها المسيحي فهدّدها والدها بلطف ثم بعنف ولم ترتدع وهربت فأمر بتمزيق جسدها وحرقها بعد أن قطع رأسها بيده.
يحتفل بعيدها في 4 كانون الأول من كل عام( 17 كانون أول شرقي )  وللاحتفالات طابع فولكلوري حيث تُقدّم فيه قطايف القشطة و الجوز مع القمح المسلوق أو السليقة أو القمحية الذي يضاف له الجوز والمكسرات القرفة والسكر واليانسون الملون ويعود أكل السليقة إلى القصص التي رويت عن بربارة فالبعض يقول إنها عندما هربت من والدها اختبأت في حقل قمح وقدم لها الفلاحون بالبقاع قمحاً لتأكل والبعض الآخر يقول إنها لجأت إلى مغارة كان فيها رعاة يسلقون قمحاً.
وتضاء في ليلة البربارة شموع بعدد أفراد العائلة ، كما تقام في الكنائس حفلات تنكرية ويردّد الجميع أهازيج تمجد البربارة بهذه المناسبة والساحل السوري بمجمله يحتفل ويحتفي بشكل ظاهر بالبربارة مع مبالغة بالطعام والحلوى وجو من الحبور والفرح
وفي العالم أجمع القديسة بربارة هي شفيعة الإطفائيين و ورجال الانقاذ و المدفعيين
بربارة مباركة على جميع السوريين بمختلف طوائفهم بالشرق والمهجر وكل سنة وأنتم سالمين وسوريا بخير.

المصدر : 

صفحة اليان مسعد ، الفيسبوك .

شاهد أيضاً

دولة أم مزرعة !؟

من المفارقات التي لا يُمكن فهمها ب ” نظام جمهوري ” مُفترض ، بل تتم …