أخبار عاجلة
الرئيسية / تفاصيل / هل دافع العلويون عن النظام ؟ د. محمد عبدالله الأحمد

هل دافع العلويون عن النظام ؟ د. محمد عبدالله الأحمد

هل دافع العلويون عن النظام ؟
هل دافع العلويون عن وجودهم و ليس عن النظام ؟
من عمم على العلويين بأن وجودهم مرتبط بوجود النظام ؟ هل هو النظام ؟ هل هم ذاك الجزء المعتوه ممن ثار ضد النظام خصوصا ( الاسلام السياسي ) ؟
هل كلا الطرفين معا ؟

——-

بالأمس قال لي صديق أرسل لي فيديو يصور شدة التوتر في شارع ( الحضارة) في حمص و حدوث اضطرابات اجتماعية ، تتطلب تدخل الشرطة الفوري ، قال صديقي : هؤلاء الذين يقتتلون من جوعهم و فاقتهم هللوا في الانتخابات و رقصوا ! فعلى من تقهر نفسك ؟ … كما أنني منذ عدة أشهر و أنا أرقب الاحتجاجات في السويداء ، لاحظت أن بعض ( سدنة الثورة ) ممن يظنون بأن خاتم الطهرانية الثورية في يدهم ، قال : هم يخرجون لأنهم جاعوا أما نحن فلقد خرجنا لأجل كرامتنا ! أي : ( ما عندكم كرامة تخرجون لأجل الخبز ) ! .
و كثيرة هي الأسئلة التي تعتمل في نفسي ، و معها تشتغل الذكراة تحاول تفسير الأحداث ، فأتذكر :
-اشتغال النظام على تأجيج الفتنة الطائفية عام 2011م
– رفض الشباب الالتحاق بشعب التجنيد في البداية من كل الطوائف ، و كان منهم من يقول أمامي : هذه ليست حرب مع العدو ! إنها ليست حربي أنا .
– واحد واحد الشعب السوري واحد
– جمعة صالح العلي
ثم بأسف و حيف
– جمعة ابراهيم اليوسف !!!
هنا أتوقف لأقول أن بحر الثورة كان يهوج و يموج ، لا يعرف قيادة ذات اقتدار أبداً ، و كأن النظام لازال يعين ( قيادة فرع ) عندما أعلنت أسماء ( المجلس الوطني ) ! … نعم كوميديا سوداء بكل وقاحة ، ذاك الذي حصل فكنت ترى مراهقي السياسة يغردون و يصرحون ، فيزيدون الطين بلة ، و لا يخرج منهم ابن أمة بهية ( رجل دولة ) !
من جمعة ابراهيم اليوسف ، إلى مئات الأحداث التالية ، حتى تلك التي كانت تحصل معي شخصياً في حضرة لا يعرف ( بعض ) المعارضين فيها أنني و أنا المسكون بسوريتي و سلامها و سلامة كل شعبها ، علوي ! ,, فيقولون ما كنت أرمه في سلة المهملات ، و ما أبقيه في جعبة أفكاري أيضاً .
——–
هل نجح النظام في أخذكم إلى ملعبه ؟
نعم بكل بساطة ، لقد نجح النظام و قيادة فرع اسطنبول ( المجلس و الائتلاف) في أحذ الحال إلى ملعب السلاح و الطوأفة !
و هنا كان السيناريو عند الطائفة العلوية يجري تماماً كما يجري سيناريو أخذ الضحية للذبح ! فمتى كانت حاكمة ؟ عندما كان أولادها يحملون البارودة كعناصر أمن ؟ أم عندما كان كل وزراء الإدارة المحلية يمنعون ترخيص أي مشروع حقيقي  ييشغل اليد العاملة في الساحل و حمص ؟ أم عندما كانت المشاريع السياحية مجرد سرقات لإنتاج مليونيرات قروض جدد ؟
أم عندما كان النظام يدرب الكل بالعنف على ممارسة العنف ؟ فإما طلقة في رأسك من الأمام أو في ظهرك من الخلف ! فاختر !!!
———–
عندما أكل ( أبو قدار ) قلب العسكري السوري , كأنه كان يقول للكل ( أنا هند بنت عتبة ) و كان أصدق ما حصل أنها ( معركة جاهلية ) .
و عندما دخل جيش زهران علوش إلى عدرا العمالية و رمى قتلاه في الفرن كان أصدق ما حصل أنها معركة جاهلية
في يوم عدرا العمالية تقدم ستون ألف شاب إلى شعب التجنيد
———-
أعيد الأسئلة :
هل دافع العلويون عن النظام ؟
هل دافع العلويون عن وجودهم و ليس عن النظام ؟
من عمم على العلويين بأن وجودهم مرتبط بوجود النظام ؟ هل هو النظام ؟ هل هم ذاك الجزء المعتوه ممن ثار ضد النظام خصوصا ( الاسلام السياسي ) ؟
هل كلا الطرفين معا ؟
العلويون ليسوا طائفة النظام ، بل هم حطب النظام الذي يحترق بكبريتين ، الكبريت الأول هو كبريت النظام لأنه وضعهم في أخطر حقبة تاريخية ( أخطر من معارك هجرة جبل سنجار ) ، و هي معركة ( أن تكونوا أو لا تكونوا ) فإما تقتلون في جبهات رؤوسكم أو تقتلون من الخلف . و الكبريت الثاني هو كبريت حمير الثورة .
ما هو كبريت حمير الثورة ؟
بالأمس نفذت طالبان خطة موضوعة مع الأمريكان لأخذ كل أفغانستان ، و كنت أراقب الكل ، من فرح ؟ من حزين ؟ من يفكر و يعقلها ؟ فظهر معي أن عدداً لا بأس به ( كالحمير تحمل أسفاراً ) ، و ربما كانت النسبة تقترب من النصف أو تزيد !
-انه انتصار الثوار
-انه الإصرار على الانتصار
-انه الكفاح و النضال
– استبشروا خيراً بجلابيبنا في قندهار و كابل فهم قادمون ، و سيتحقق النصر عندنا بفضل انتصارهم
يا للفاجعة !!
هؤلاء يقدمون للنظام أكبر الهدايا ، أي هدايا الاستمرار و الوجود ! فلابد للعلوي و المسيحي و الدرزي و الاسماعيلي و السني العلماني أن يسأل ما أنتم فاعلون به لو غلبتم النظام ؟
و بعضكم أجاب ضاحكاً : سنرسله إلى الطائرة الروسية ليقع منها و هو في السماء !
و تقولون يدافعون عن النظام ؟
نعم جماعة الأسد أو نحرق البلد هي النظام و لكن الشعب الفقير لم تتركوا له الخيار أيها الحمير .

بكل مسؤولية
د. محمد عبدالله الأحمد

شاهد أيضاً

ادارة السوريين عبر قتلهم ومن ثم تجويع من تبقى

النفط والغاز لم ينقطع منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية 2011 من مناطق انتاجه الى مصفاتي حمص …