أخبار عاجلة
الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم / ألم يحن الوقت للصحوة ، متبوعة بكفى ! ؟

ألم يحن الوقت للصحوة ، متبوعة بكفى ! ؟

بدأ التجييش بأن الأمر يتطلب قتال الارهاب قبل الوصول الى أماكنكم وقتلكم… !؟

و أُبتدأ الأمر بمرسوم العفو رقم 61 تاريخ 31 أيار 2011 من الأسد الابن الذي أطلق بموجبه سراح أكثر  من ألفين وخمسمائة إرهابي ومتطرف ومنهم أغلب قادة  فصائل الارهاب  وعلى رأسهم الارهابيين : زهران علوش والجولاني وحسان عبود وعيسى الشيخ ….الخ  وأول مافعله الارهابي علوش ليس الذهاب الى قصر الأسد الابن ، العدو المفترض ، والذي يبعد حوالي خمسة كيلومترات عن مقره !

بل الى مساكن عدرا العمالية لاختطاف المدنيين من أبنائكم وبناتكم وأمهاتكم وآبائكم …! بغية تجييشكم للدفاع عنالكرسي

عشر سنوات مضت وقُتِل منكم عشرات بل مئات أضعاف ما يمكن للارهاب قتله منكم في حال هجم عليكم في أماكنكم ، ففقدتم صفة المظلومية التاريخية والتعاطف التاريخي وحوّلكم ” النظام “ بنظر الأخرين الى قتلة  !

وبنفس الوقت قُتل منكم أكثر ما قُتِل في كل المذابح التاريخية !

والآن بحجة  محاربة الارهاب والدفاع عن الدولة !

بعد عشر سنوات ألم يحن الوقت للتوقف عن الذهاب الى غير أماكن اقامتكم !

والتوقف عن الموت في ( حرب الكرسي والسلطة والمال  ) على باب بيت ليس بيتك !

اذا كانت الحجة عينها ما زالت موجودة حسب وجهة نظرك ، أليس الأولى بك وبمن بقي أن تبقوا في أماكن اقامتكم ، للدفاع عن أنفسكم في حال هجم  الارهابالذي صنعه هذاالنظام ” …بدلاً من الموت بعيداً وكثيراً دون مائدة سلطة وثروة يستحوذها شخص وأسرة ومافيا دونكم  ….

وأنتم لا تملكون إلا غبار متطاير منها مُتخيل منكم !

ألم يحن الوقت ؟

هل بقي أحد ؟

ماذا لو هجم ( الارهاب ) على أماكن اقامتك ولم يعد هناك أحداً منكم للدفاع عنها ! و حيث قُتلتم على أبواب أخرين ، أخرين قُتلوا للدفاع عن  بيوتهم !

خاصة وأن الارهاب محمي ومدعوم ويطلق سراح قادته من قبل الاسد الابن الذي يدّعي حمايتكم ، ويُزوّده بكل الوسائل ليبقى بعبعاً مستمرا ًكما عداوة اسرائيل المفترضةمن أجل تقديمكم ضحايا على مذبح ( الكرسيالسلطةالمال ) المتوارث !

حيث يتم حتى الآن دعم الارهابي الجولاني بالكهرباء والوقود ، بل تم دعمه بالتوافق مع تركيا وغيرها بمعبر باب الهوى ليضمن لهذا التنظيم الارهابي دعم غير مباشر مستمر ، هذاالنظامعينه كان سابقاً يُقدّم الكهرباء مجاناَ لتنظيم النصرة الارهابي ليقوم  بتحصيل الثمن لجيبه وتنفيذ الارهاب بمواجهتكم، هذا التنظيم المحاط افتراضاً من كل الجهات بقوى مُفترضة ضد الارهاب ومع ذلك  ، يُراد له كما لبقية التنظيمات الارهابية الارهابية في سوريا أن  يبقى  وتبقى و أن يكون  وتكون بعبعاً وعدواً مصنوعاً ، مستمراً لتقوموا بالموت في سبيل الكرسي في مكان أخر من سوريا وليس دفاعاً عن بيوتكم و وطنكم !

ألم يحن الوقت .!

أليس أضعف الايمان وأضعف الحق ، أن تخدم بمنطقتك ولا تكون أداة جرمية لالنظامفي منطقة أخرى !

الحياة في قراكم وبلداتكم ومدنكم ، حتى مع الفقر الذي تعيشونه الآن ..أليست أولى من الموت على أبواب أخوتكم الذين يموتون فقط لأنهم لايريدون هذا” النظام”  المستبد والمجرم !.

هذاالنظامالذي يستثمر بموت السوريين  ، كل السوريين ، وبموت سوريا .!

شاهد أيضاً

زَعْمْ ….

من مخاطر فهم الحدث التاريخي ، أو فهم موقف أطرافه ، هو اسقاط الوعي الحالي …