الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم / أدوات لسرقة الوجود وتمكين الاستبداد

أدوات لسرقة الوجود وتمكين الاستبداد

يحتاج الأسد الابنكما ايران وروسيا وتركيا على الأقلالآن أكثر من أي وقت مضى لوجود اللجنة الدستورية وهكذا معارضة وكذلك لداعش والجولاني ، وهم غُبَّ الطلب

حاجة مُلحّة الآن لملء الوقت ريثما يُجري انتخابات فوزه .

ولذلك فهذه الجولاتالدستوريةشأنها شأن : ” العدو الصهيوني و الاشتراكية و التحويل الاشتراكي ومحاربة الامبريالية ، الوحدة العربية  “  وكافة شعارات الغيب السياسي سابقاّ

مهمة من أجل تمرير الوقت للبقاء في السلطة بعد احتلالها ، لسرقة الثروة والوجود السوري العام ، فيسقط الآن والراهن والمُلحّ والواجب والحق والتنمية ..الخ من واجباته تجاه سوريا دون ضجة وبدون انتباه.

ويتم إلهاء السوريين والسوريات بغيب سياسي مليء بانتصارات الوهم غير القابل التحقق منها ، في حين  حاضر ومال وعمر وثروات وحياة السوريين تتسرب كالماء من بين أيديهم .

شاهد أيضاً

الرمز ماهيةً وتجلياً؛ الحقل الدلالي للرمز في الفكر الإنساني – أ.د.علي أسعد وطفة.

مقدمة الإنسان كائن رمزي بطبعه، أبدع الرموز وتشكّل على صورتها، واستطاع عبرها أن يشيّد مملكته …