°
, May 19, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

الإستثمار في المشاكل المزمنة .

يلفتني في سوريا ، الاستثمار في المشاكل المزمنة التي تحتاج لحل ، مثل التطرف الديني، الاحتلال ، الاٍرهاب ، التمييز بكل أنواعه ، خاصة تجاه المرأة ، الأمان ، الكهرباء ، الغاز ..الخ

بحيث أصبحت تلك المشاكل ” مصدر رزق ” لمافيات متنوعة تستند وتساند مافيا رئيسية ، مافيات – مافيا تعتمد ” فقه ” خاص ، لِمَنْطَقَةِ المُشكلة المُزمنة

وتطبيعها ، ليتكفل مُضي الزمن ، بإضفاء القداسة على ضرورة جمودها . قداسة تمنع إعمال العقل للبحث عن حل لتلك المشاكل .!

وهذا الاستثمار بالمشاكل المزمنة ،لا يقتصر على رأس هرم السلطة بل ممتد بكل تفاصيل الحياة وعند الأغلب الأعم من الناس لدينا .

بنفس الوقت أتخيل حجم الصعوبة التي ستواجهها أي نخبة سوريّة تتصدى بصدق ومسؤولية لهذه المشاكل وتعتبرها تحديات تستوجب الحل والبدء مما

هو ممكن، في قادم الأيام .ليس فقط من مستثمري المشاكل المزمنة ، بل من ضحاياها !.