أخبار عاجلة

لطفاء وقتلة …

يبدو أن تحالف العسكريتاريا – بدون عقل ، والبورجوازية-بلا قلب ، والأكليروس الديني -مع الشيطان ، الذي يحكم سوريا ، يبدو أنه مُصر على البقاء ولو على جثث السوريين جميعاً ، بما فيهم أخر سوري علوي أو سني أو مسيحي أو درزي أو إسماعيلي أو مرشدي …..

مُتعاوناً بذلك مع ” أبناء ” النظام ” المُعارضين ” ، من ذوي ” اللطف الوطني القاتل ” الذين يستمرؤون ” الفوز ” أينما حلّوا ، وحيث ” لا غالب ولا مغلوب ” دونهم ، وهم الساعون ليكونوا غالبين دوماً، يعمدون الى التعميم للهروب من استحقاق مجرمي الحرب للعقاب ، رغم أن عدد هؤلاء ومن كل الأطراف المجرمة بحق السوريين ، لا يتجاوز المائة في أكبر تقدير ، متجاهلين حوالي مليون ضحية سوريّة …الخ ، مستظلين في ذلك ظل ” الوطنية ” بذريعة ” التسامح و” المحبة ” والوطن ” و ” وقف نزيف الدم السوري ” …. طالما ذلك دونهم ، أمّا بما يخص مصالحهم الشخصية ، بما فيها الرواتب التقاعدية والمستحقات المالية ، عند انتقالهم من ضفة خلت الى ضفة سُكنت …. فهم من أنصار ” تطبيق القانون “..! بل حتى في تفاصيل صغيرة كحضورهم مؤتمر ” حول سوريا “ فهم مهتمون بخدمتهم الشخصية ولا يُفرّطون بها …..

مسامحة ولطف تجاه كل ما يمسّ حقوق السوريين الأخرين ، حزم وقانون ولياقة بما يخص مصالحهم الخاصة ، وكل ذلك تحت وقع شعارات إنسانية ووطنية …!

يتلبسون لبوس العقل والحكمة ، يخاطبون كل بما يلائمه ، ويسعون لسوريا ذاتها التي تلائمهم .

محاكمة مجرمي الحرب من كل طرف بحق السوريين , شرط أساس لسلم أهلي مُستدام ، سواء أكان هؤلاء المجرمون من أنصار الاسلام السياسي بشقيه السني أو الشيعي ، أو من أصحاب الياقات البيضاء أو المهمات الرسمية . وهم جميعاً دون المائة في أعلى تقدير .

شاهد أيضاً

المعرفة – وهم المعرفة . تمّام سُليمان .

ليست أفكار مرتبة ولكن رأيت من الضروري كتابتها في يوم عطلة لا أحظى كثيرا بمثله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *