أخبار عاجلة
الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم / نعم للسلام ولا للحرب .

نعم للسلام ولا للحرب .

لن أكون مُطلقاً وتحت أي عنوان ، مع قصف بلادي سوريا .

خروج قوى الاحتلال جميعها وعلى رأسها ايران مطلب أساسي ونهائي لدي . وعلى اسرائيل الكف عن ضرب الأرض السورية والمنشآت السوريّة بذريعة الصراع مع ايران .

ايران معروفة الموقع كما اسرائيل ، وعلى الطرفين  ايران – نظام الملالي الارهابي ، واسرائيل ، الكف عن استخدم سوريا كساحة صراع لهما.

لا لاستخدام نظام الملالي  نظام الولي الفقيه لمظلومية جدنا وإمامنا الامام الحسين في تدمير بلادنا وتدمير البلاد الناطقة بالعربية ، فنحن أولى بالامام الحسين وهو أولى بِنَا ، فالامام الحسين مثال فداء انساني عابر،  عَمِلَ ضد الظلم والطغيان ، الامام الحسين غير خاص بفئة، وإن كنتُ من فئة دينية تعتز به وتعتز بالانتماء إليه . الامام الحسين رمز محبة وفداء وليس أداة استحضار حقد مستمر ضد الأخر  .

نعم للسلام الشامل القائم على استرجاع الحقوق السوريّة ، لا لحالة اللاسلم واللا حرب التي يستفاد منها المتطرفون من كل الأطراف ، منأجل المتاجرة بِنَا وتسويق موتنا المجّاني .

لا لاستخدام السياسة في الدين ولا لاستخدام الدين في السياسة ، نعم للدين كحقالى جانب غيره من حقوق الانسان ، حق يساهم بتقوية البُعد الروحي الانساني ويُعزّز مكارم الأخلاق .

شاهد أيضاً

رسالة أخرى للسوريين …

مع إدراكي بأن سوريا مسؤولية السوريين وليس الله ولا الدول ، بيد أن حجم التّحدّي …