°
, February 24, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

ادارة السوريين عبر قتلهم ومن ثم تجويع من تبقى

النفط والغاز لم ينقطع منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية 2011 من مناطق انتاجه الى مصفاتي حمص وبانياس ، وكذلك منه الى بقية مناطق سيطرة الأسد الابن ، وكذلك تصل حصة الى ادلب بما فيها مستلزمات الارهابي الجولاني من النفط ….الخ
لفتني افتعال موضوع الوقود والسفينة الايرانية لفك الحصار عن لبنان في ذلك !
وتزامنه مع اعلان ” تولّي ” سوريا – الأسد الابن الملف اللبناني وتشكيل الحكومة الجديدة هناك وادخال النفط – المنحة عبر شاحنات مُفترض قدوم حمولاتها النفطية من ايران ..!
بزعمي هناك ادارة لملف تجويع الشعب السوري يتم بالتواطؤ المُنظم بين الأسد الابن وقوى اقليمية ودولية .
فما قدّمه هذا الشخص من خدمات للأخرين ، قوى ودول إقليمية ودولية ، من أجل البقاء في كرسي الحكم ، يجعله ضرورة للجميع ، فضعفه كشخص مسؤول مفترض أنه رئيس دولة ، يجعله قوي لدى هذا القوى والدول كشخص مطلوب ” نظراً لموقعه الوظيفي وتوقيعه الرسمي ” و مستعد لتقديم كل شيء في سوريا للبقاء في الكرسي .
وهذا أمر يُلائم الجميع قوى ودول ، من الجيران والعالم . ريثما ينضج واقع أخر يُجبر تلك القوى والدول على أمر مختلف .
وكل ما تقدّم ضحيته الدولة السورية والمجتمع السوري و الثروة العامة والجغرافيا السورية والوجود السوري العام .