أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة / ( سَابِحَةْ ) للشاعر أحمد محمود حسن .

( سَابِحَةْ ) للشاعر أحمد محمود حسن .

ذلكَ الصَّدرُ لايُحِسُّ بضعفي
حينَ تقسو عليَّ حَمَّالتاهُ
.
أحسُدُ البحرَ أنْ يظَلَّ قريراً
لامَسَتْ صدركِ الجميل يداهُ
.
بعد كأسينِ أبدَعَتهُ القوافي
هائجاً ، مائجاً ، فصرتُ أراهُ
.
وكما تنفُرُ النوارِسُ لَهْواً
من يد الموجِ ، لامَسَتْ أعلاهُ
.
كاشِفاً عن معابِدٍ وقِبابٍ
نَفَرَتْ منْ أصابعي حَلمتاهُ
.
يجفلُ الشِّعرُ منْ نُفورِ المعاني
فيضِلُّ الإلهامُ عن مُبتغاهُ
.
بعضُ سِرِّ الجَمالِ يخفى ، وبعضٌ
عندَ خَلْقِ الجمالِ أفشى الإلهُ
.
أضْمَنُ البحرَ أن يكونَ حَفِيّاً
مُبدِع الهمسِ ، ليتَ أنِّي سِواهُ
.
داعَبَ الوردَ في الصباحِ غرامي
وجَنى عِطرَهُ وَلَمَّ نَدَاهُ
.
وسقى يابِسَ الشِّفاهِ اخضراراً
فأتى الصدرُ مُعلِناً عن هواهُ
.

شاهد أيضاً

مُقتطف من نقاش جرى، حيث قُلتُ فيه :

منطقياً ” أصحاب الثورة “يجب أن يهتموا بمناطق الثورة ” المحررة ” واستخدامها للانتصار وصناعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *