°
, March 4, 2024 in
آخر الأخبار
ثقافة

يبحثُ النهار عن دليلٍ . يُنادي – علم عبد اللطيف

يبحثُ النهارُ عن دليلٍ. ينادي
من لي ببعض شموسٍ ونجومٍ في نهار.وبعض مفردات ضُحىَ ينسكب كعشقٍ باكٍ في يُتمهِ.
تُسْمعُ فيه رنّات الخليلي.
وجلجلةَ ملائك الجنازات. وادّعاء تفكيك أبجديتها بما يُستمدّ من جلال الصراخ.
لا يهم قبول الشجر القانت أبداً في مواطن خضرته بيباسه.هو من سلالةٍ برّيةاستمرأت وصفَها منافيَ للقمح والغناء.
تتلقى آذانُ البلاغة البلاغَ الجليل.
يباغتها بمكر الإنشاد.
يأخذ بمجامع أضلاعها.قيامةً تستوجب تعليق رقيمها الحجري على جدار فجرٍ بلَغ رشدَه للتوّ.
يا صَنو الأضواء الشحيحة أجسادُنا فِديةٌ لأغراضك الخصبة.
ولشموسٍ فقدت سطوتها في رابعة منازلها.ولم تسلّم بتعب خطاها رغم إلحاح الدعوات في المجرّات.معلنةً لأوقات الظهيرة مواصلة سذاجة السرى.
وعدم الركون اسلام الاستراحة.
نحن..لم نفتأ نُنْبِتُ الخضرةَ بين ظَهرانيّ وعود النهار.وبين فخذي يُمنه مزاريبَ جوعٍ الى رطوبة.
نهذي بأسمائنا كبتاً لرغبات سريّة
نمارسها محرّماً وصنواً للقداسة.
ونُدلي بصوتنا في صناديق الصبابات.
لا تغفري لنا يا أشداقنا حرمانَك الضحك.
يا نايات بكائنا الحنونة.اتركي فتحةً واحدةً من ثقوبك الصافرة في أدمغتنا تعتمر حريتها.لنسمع منها ضحكةَ خجلٍ من إثم لم ترتكبه.
دعيها ترقص حول صفيرها مرّةَ.ونعِدكِ بنَذر غيطان القصب في ممالكها المؤقتة. سواقيَ تثرثر أبداً تحت سيقان نوابت آهلةٍ بأجنّة النايات
ونتذكر. أن غناءً تحبل به وتلده الغابات.لا ينتهي في زواريب أحياء مغلقة.

المصدر : الصفحة الشخصية على الفيسبوك